لقد أطلقوا عليها اسم أرض النسور، موطن البطل والمحارب إسكندر بك، وأصل الأم تيريزا.

إنها الدولة التي تقع فيها أراضي الإليريين القدماء، حيث تجلب البحار الأدرياتيكي والأيوني أمواج البحر الأبيض المتوسط ​​وتخلق أجمل الشواطئ، حيث يُعرف السكان المحليون بكرم ضيافتهم الخاصة، حيث ستتعلم أول كلمة "بيسا" الألبانية، حيث ستستمتع بالحقول والجبال والشواطئ، حيث تندمج حضارة ما قبل 2000 عام مع الهياكل الحديثة للمدينة الكبرى، حيث هناك دائمًا احتفال وموسيقى وحيث ستشعر دائمًا وكأنك في منزلك الثاني.

هل أنت فضولي لمعرفة المزيد عن هذا البلد الفريد، جوهرة أوروبا التي لم تكتشفها بعد حشود السياح؟ هل تريد التعرف على مكان سيذهلك بتاريخه القديم، وألوان ثقافته المحفوظة بتعصب وبالطبيعة النادرة في جبال الألب الخضراء وعلى الشواطئ الزرقاء؟ هل تريد التعرف على الأباطرة والملوك الذين حكموا هذا البلد؟ ماذا عن الحروب والقلاع والأبطال؟

هل تريد التعرف على الموسيقى الشعبية التي لا تزال حية في كل ركن من أركان البلاد؟ أعدك أنها ستصبح المفضلة لديك. هل تريد الاستمتاع بالطعام التقليدي الذي تطبخه ربات البيوت الألبانيات بطريقة نموذجية، مع مكونات بيولوجية ومزيد من الحب؟ هل تريد الاسترخاء بلا نهاية على شواطئ البحر الأيوني والضياع في زرقته، مقابل القليل من المال؟ هل تريد مغامرة شتوية بين الجبال البيضاء بسبب ثلوج يناير والدفء في بيوت المداخن الدافئة؟

إذا كانت إجابتك نعم، فمرحباً بك في ألبانيا!

هذا هو المكان السحري الذي كنت تبحث عنه لقضاء إجازتك. إن عطلة نهاية الأسبوع الواحدة ليست كافية، أحذرك. سوف يستغرق الأمر أيامًا وأسابيع وأشهرًا لاستكشاف هذا المكان المليء بالكنوز. وإذا قررت البقاء لفترة أطول، فلا تلومنا. أعتبر نفسي محظوظًا لأنني أستمتع بمكان حيث تشرق الشمس طوال العام، حيث الصيف طويل والعطلات أطول.